جماعة من العرب في عصر ما قبل الإسلام، عُرفت بمفارقة قبيلتها وغزوها القبائل بقصد الأخذ من الأغنياء وإعطاء المنبوذين أو الفقراء، وكان معظمهم من شعراء الجاهلية البارزين.
عُرف الصعاليك بقوة بأسهم وشجاعتهم وصبرهم وسرعتهم في العدو، حتى سموا بالعدائين، وانقسموا إلى ثلاث.
1- الخلعاء: ويسموا أيضا الشذاذ وهم الذين يخالفون أعراف القبيلة التي ينتمون إليها فتطردهم لكثرة جرائرهم، منهم: حاجز الأزدي، وقيس بن الحدادية، وأبي الطحان القيني.
2-السّود: وهم أبناء الإماء الحبشيات الذين لم يعترف بهم آبائهم ونبذوهم ولم يلحقوهم بهم لعار ولادتهم، منهم: السليك بن السلكة، وتأبط شرًّا، والشَّنْفَرى.
3- الملتحقون بالصعاليك: وهم الفئة التي اختارت درب الصعلكة تفرسًا، فهُم من استغلوا الصعلكة لينالوا بها مجدًا، ولعلّ أشهرهم عروة بن الورد العبسي.
من هم الصعاليك؟

ماذا أردنا بالصعلكة وماهي؟
إنها مفارقة القوم نبغي فيها إطلاق العقل إلى سعته من الحق الذاب عنه الهوى أعني هوى العرب المعاصرين الأعجمي فكانت لنا مما هم فيه من اللغط والباطل كأنا سادة هجرت لما صفونا عن كدرهم وقد جعلونا مغمورين بغير حق ولم ينصفونا وما استرحنا حتى بعد أن توارينا بالمسافة ظلوا يقنصوننا بمناظير ١٦ ضعف ورصاصات كأمثال سبابتك يجهلوننا فجَهلنا لهم ونزعنا حلمنا وصرنا مصيرنهم إلى البؤسى بدولة متوعدة مترامية الأطراف ضواحيها الأطواد وحوائطها السحب وتأجيل جيش حَسْبُكَ من الرعال يُذهب مذاهبهم طحينا نخص منها الحداثة والترميز والرمنتكية والحدث الأصغر الحر والعصيدة النثرية والبعر الشعبي والعرنجية والتخريج النحوي ومجمع القاهرة وكل ما استحدث من جنابة على الأمة أن تتطهر منها ما كان نصحا بإمساك يد قد طلعوه إلى إمساك قول الحارث بن حلزة بأيديهم رماح صدورهن القضاء
